محمد ناصر الألباني

133

إرواء الغليل

" قلت : بل أجمعوا على ضعف علي بن عاصم " . ثم قال الحاكم : " وقد أرسله سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن جريج ومعمر بن راشد عن عبد الله بن طاوس " . قلت : ثم ساق أسانيده إليهم بذلك ، لكن وقع في سياق ذكر ابن عباس ، فصار مسندا ، وهو وهم من الطابع أو النساخ . وعلى ما ذكر الحاكم يعود الحديث إلى أنه ضعيف ، لأن الثقات الذين سماهم أرسلوه ، والذي وصله عنده علي بن عاصم ضعيف . لكن الشيخين وغيرهما ممن ذكرنا قد أخرجوه من طريق جماعة آخرين من الثقات ، ومنهم معمر نفسه عند مسلم وأبي داود وابن ماجة وأحمد ، فالظاهر أن معمرا قد اختلف عليه في وصله وإرساله ، وكل صحيح ، فإن الراوي تارة يرسل ، وتارة يوصل ، وزيادة الثقة مقبولة . 1691 - ( حديث قوله ( صل الله عليه وسلم ) لأخي سعد : " . . وما بقي فهو لك " ) 2 / 72 حسن . وقد مضى بتمامه ( 1677 ) . 1692 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فما أبقت الفروض فلأولى رجل ذكر " ) . 2 / 73 صحيح . وقد مضى تخريجه قبل حديث . 1693 - ( يروى أن عمر أسقط ولد الأبوين فقال بعضهم أو بعض الصحابة : يا أمير المؤمنين هب أن أبانا كان حمارا أليست أمنا واحدة ؟ فشرك بينهم ) 2 / 73 ضعيف . أخرجه الحاكم ( 4 / 337 ) وعنه البيهقي ( 6 / 256 ) من طريق أبي أمية بن يعلى الثقفي عن أبي الزناد عن عمرو بن وهب عن أبيه عن زيد بن